جزيرة الكلاب

مرحبا بك في جزيرة الكلاب لمعرفة المزيد او الاستفسار يرجي الاتصال 01122205550

كلاب و قطط و خيول


    الكلاب الأليفة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 201
    تاريخ التسجيل : 17/01/2011
    العمر : 37

    الكلاب الأليفة

    مُساهمة  Admin في الإثنين يناير 17, 2011 6:37 am

    من منتدي المدرب علي عبدالله

    تُستخدم الكلاب في كثير من الأغراض، ولكل غرض مجموعة من السلالات تُناسب كفاءتها الغرض المطلوب تحقيقه. فهناك كلاب للحراسة، وهي تتميز بالإخلاص والذكاء واليقظة والقدرة على السهر، وعدم تناول أي مأكولات أو مشروبات من الغرباء مهما بلغت درجة جوعها أو عطشها. كما أنها سهلة التدريب، ولها صوت عالٍ حتى تنبه أصحابها إلى أي دخيل.

    كذلك هناك سلالات الكلاب الحربية، وهي تتميز بالجسم الضامر، والسرعة الفائقة، والقدرة على القفز والهجوم ومعرفة الأهداف، وتمييز الأعداء، وسرعة الأداء دون أن يصدر عنها صوت ينبه العدو لوجودها.

    أمّا كلاب العرض، أي التي تشترك في المعارض، فتتميز بصغر حجمها، وجمال تكوينها، ورقة ودقة أجسامها، ونعومة أصواتها. وهذه السلالات تشعر بجمالها، فتراها تمشى في دلال، وتتحرك في ليونة وخفة.

    وتعتبر الكلاب التي تقود مكفوفي البصر من المعجزات، وهي غالية الثمن، من سلالة لابرادور، وتعي واجباتها بعد تدريبها لمدة 3 شهور فقط. وتعرف الطرق و إشارات المرور وأماكن عبور المشاة ومساكن أصحابها، بل تعرف أماكن التسوق. والأغرب أنها تعرف أرقام الحافلات التي يركبها أصحابها، فتراها لا تقفز إلاّ في المركبة التي يريدها صاحبها، وتغادرها في المكان المطلوب تماماً، فتبارك الله احسن الخالقين.

    وهناك الكلاب المنزلية، التي تُصاحب أفراد الأسرة وتعرف أصدقاءهم وضيوفهم، كما تعرف أعداءهم أو الأغراب عنهم، فتهاجمهم. كما أنها مدربة على قضاء حاجتها خارج المنزل.

    أمّا الكلاب البوليسية، فلها قدرة شم أكثر من الكلاب الأخرى، ولها قدرة كبيرة في التمييز بين الروائح، فهي عندما تشم أثر لشخص من الأشخاص فإنها تستطيع أن تتتبعه عدة كيلومترات، كما تستطيع أن تكتشف رائحة المخدرات مهما بلغت دقة إخفائها. ويؤخذ بما ترشد عنه هذه الكلاب كقرينة في القضاء، عند محاكمة المهربين أو القتلة والسفاحين.

    وتعتبر كلاب الرعي من أهم العوامل المساعدة على رعي الأغنام، في البلاد ذات المراعي الشاسعة. فهي تحرس الأغنام من الضواري والجوارح واللصوص، كما أنها تجمعها في المناطق التي يحددها الرعاة نهاراً، وتقودها إلى حظائرها عند مغيب الشمس أو هطول الثلوج. وكثيراً ما تكتشف هذه الكلاب أماكن الأغنام إذا غطتها الثلوج، فيجرى إنقاذها قبل أن تنفق.

    ومن أغرب سلالات الكلاب من نوع لابرادور، تُنقذ الغرقى وتساعدهم في الوصول إلى بر الأمان، وهي تجيد السباحة وتطفو على الماء بما عليها من فراء سميك يمنع عنها البرد، ويهيئ لها القيام بمهمتها خير قيام.

    وهناك قصص كثيرة عن بطولات قامت بها الكلاب، نال بعضهم عنها جوائز وأقيم لآخرين تماثيل لتخليدهم، فبعض الكلاب اقتحم النيران لإنقاذ أطفال صغار، وبعضهم هاجم ثعابين سامة وقتلها فأنقذ صاحبه من موت محقق.

    وفي المجتمع الغربي تُستخدم الكلاب أحياناً في مجال الطب، فيستخدمون آلاف الكلاب في التجارب سنوياً، وبهذه الطريقة ساعدت الكلاب العلماء في تطوير أدوية مفيدة، وطرق جراحية جديدة، ولكن بعض الناس يظنون أنه من القسوة استخدام الكلاب، مثل سائر الحيوانات، في التجارب المعملية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 7:39 am