جزيرة الكلاب

مرحبا بك في جزيرة الكلاب لمعرفة المزيد او الاستفسار يرجي الاتصال 01122205550

كلاب و قطط و خيول


    كلاب الكبابيش سوف تكون احسن في العالم

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 201
    تاريخ التسجيل : 17/01/2011
    العمر : 37

    كلاب الكبابيش سوف تكون احسن في العالم

    مُساهمة  Admin في السبت يناير 26, 2013 4:57 am



    كلاب الكبابيش .. استثمار التجارب السودانية
    هل
    يملك السودانيون ثقافة تناسب عصرهم؟ سؤال حاضر غائب في مجمل حركة الوعي
    التي تلامس مشاريع التغيير الساعية لفك الأزمات التي تملأ حياتنا.
    لكن
    ما هو المصدر الثقافي للخلافات والأحن، بمعنى هل يملك السودانيون معارف
    تؤهلهم لفهم العالم الواسع والتعاطي معه بنجاح يستغل أفضل أمكانيات البلاد
    ومورثاتها لصالح تطوير التجارب والخبرات السودانية؟
    لا يسع المجال
    للاستطراد أو الإجابة لكن الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية عبر
    تجربة ممتدة لأكثر من 30 عاما في مجال استخدام الكلاب الشرطية في كشف غموض
    الجرائم، استطاعت تطوير تجربة سودانية نفذتها قبائل الكبابيش في استخدام
    الكلاب في الحراسة ورعاية قطعان الثروة الحيوانية.
    وبلغة أهل الثقافة،
    فإن هذه التجربة تصب في نسق الاستفادة من الموروث المحلي في تطوير الحياة.
    لكن اللواء عابدين الطاهر مدير الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات
    الجنائية، يتواضع ويعتبر التجربة استثمارا في التجارب السودانية يتمنى أن
    يعمم في كافة أنحاء الوطن العربي، وإلى تفاصيل التجربة.
    ذكاء الكلاب
    يعود
    اللواء عابدين الطاهر مدير الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية،
    إلى بدايات تأسيس وحدة الكلاب الشرطية في عام 1967، حيث ظلت هذه الوحدة
    تؤدي عملا فنيا يتمثل في تدريب الكلاب الشرطية للاستفادة من ذكائها في كشف
    طلاسم بعض الجرائم. واستخدمت هذه الوحدة الكلاب الألمانية من فصيلة
    (الولوف). واستمرت هذه الوحدة تؤدي عملها باتقان وتحقق النجاح تلو النجاح،
    نظرا لتتمتع الكلاب الألمانية بنسبة عالية من الذكاء.
    تراكم الخبرة
    يتابع
    اللواء الطاهر: مع تراكم التجربة والخبرة لفترة طويلة في استخدام الكلاب
    الشرطية، ومع البحوث المستمرة من القائمين على أمر هذه الوحدة، تمكنوا من
    الوصول إلى بعض الفصائل من الكلاب السودانية التي تستخدمها بعض القبائل،
    خاصة الكبابيس الذين يستخدمون الكلاب في عمليات الحراسة ورعاية الأبل.
    ????: منتدي فيفتي دوجز لمحبي الكــلاب http://www.50dogs.com/forum/showthread.php?t=2512
    ولفت
    هذا الأمر اهتمام الباحثين في وحدة الكلاب الشرطية، وشرعوا في دراسة تجربة
    الكباييش لمعرفة مدي الذكاء الذي تتمتع به هذه الكلاب. وبالفعل نجحت هذه
    التجربة وتمكنوا من تطوير هذه الكلاب وتدريبها واستخدامها نفس الاستخدام
    الذي تقوم به الكلاب الألمانية.
    ????: منتدي فيفتي دوجز لمحبي الكــلاب http://www.50dogs.com/forum/showthread.php?t=2512
    تجربة فريدة
    يستطرد
    اللواء الطاهر أن هذه التجربة تجربة فريدة وتستحق الدراسة المستمرة،
    وبالفعل شرع الأخوة في وحدة الكلاب الشرطية في دراسات علمية عن التجربة
    بالتعاون مع بعض الجامعات العالمية. وتقف في مقدمة إيجابيات هذه التجربة
    تفادي سلبيات الكلاب الألمانية التي تعودت على العيش في درجات حرارة معينة
    ووجبات غذائية مختلفة، خلافا لكلاب الكبابيش التي تعودت على البيئة
    السودانية الجافة الحارة، ولا تتطلب الكثير من العناية والرعاية وتعيش على
    الأطعمة العادية في السودان.
    وقفة تأمل
    يصل اللواء الطاهر إلى أن
    هذه التجربة ناجحة وتستحق الوقوف عندها بتأمل، فالإدارة العامة للمباحثات
    والتحقيقات الجنائية تقدمها كتجربة فريدة في استثمار التجارب الشعبية
    السودانية، أنجزها رجال قطعوا شوطا كبيرا في مجال تدريب الكلاب الشرطية.
    وهناك دراسة مقارنة لهذه التجربة السودانية بتجربة الكلاب الألمانية،
    لتعكس محاسن وإيجابيات هذه التجربة، بغية أن نعمم هذه التجرية في جميع
    أنحاء الوطن العربي.
    كلاب الرعي
    يفسر النقيب شرطة عمار محمد الباقر
    من إدارة الكلاب الشرطية، أن فكرة الاستعانة بكلاب الكبابيش نبعت من كلاب
    الولوف الألمانية تنتمي إلى فصيلة يمكن ترجمتها باللغة العربية كلاب
    الراعي الألماني، وهي كلاب تقوم برعاية قطعان الضان والماشية في شمال
    أوروبا. ومن هذه الترجمة نشأت فكرة الاستعانة بكلاب الكبابيش لأنها تقوم
    بنفس الدور، حيث ترعى القطعان المختلفة وتقوم بكافة أدوار الحماية
    للقطعان. وهنا برز سؤال لماذا لا نستخدم كلاب الرعي التي تعمل في السودان،
    في العمل الشرطي طالما تعارف عليه عالميا أن كلاب الرعي من أفضل الكلاب
    التي تصلح للعمل في الحقل الشرطي.
    قبائل الكبابيش
    تقطن قبائل
    الكبابيش في أقصى المناطق الشمالية من شمال كردفان. وتمتد ( دار الكبابيش
    ) من حدود ولاية الخرطوم شرقا وحتى حدود شمال دار فور غربا.
    وتشتهر
    قبائل الكبابيش بتربية ورعي الابل والضأن، حيث الخروف الكباشي هو المفضل
    بين الخراف يليه الخروف الحمري الذي تربيه قبائل الحمر. وكعادة البدو
    الرعاة يربي الكبابيش الكلاب لأغراض الحراسة والصيد. (صيد الغزلان
    والأرانب).
    وتهتم قبائل الكبابيش بالسلالات الجيدة من الكلاب ويبحثون عنها في كل مكان.
    وتربية
    الكلاب ليست ترفا عند قبائل الكبابيش، إذ هي ضرورة حياة، فهي تساعد
    أصحابها في قص الأثر إذا ما ضلت بهائمهم طريقها أو اختفت بفعل اللصوص أو
    قطاع الطرق. وتتحسس الكلاب لأصحابها التحركات الغريبة والمشبوهة، وهم في
    الخلاء أو بين الأودية. وتشبع الكلاب لمربيها هواية الصيد. وكل نوع من هذه
    الكلاب يحظى بالتربية والرعاية والتدريب والحفاظ على السلالة.
    ويتناقل
    الناس أخبار الكلاب الناجحة في مجالاتها وإنجازاتها، حيث يعرف الناس (كلاب
    ناس فلان)، هي من سلالة ممتازة، ولعل أشهرها كلاب محمد المر علي التوم
    وكيل ناظر الكبايش في حمرة الشيخ.
    للمزيد من مواضيعي





    [size=7]


    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 10:31 am