جزيرة الكلاب

مرحبا بك في جزيرة الكلاب لمعرفة المزيد او الاستفسار يرجي الاتصال 01122205550

كلاب و قطط و خيول


    و العلاج من المدرب علي عبدالله

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 201
    تاريخ التسجيل : 17/01/2011
    العمر : 37

    و العلاج من المدرب علي عبدالله

    مُساهمة  Admin في الإثنين يناير 17, 2011 6:50 am


    عضة الكلب و العلاج من المدرب علي عبدالله

    عضة الكلب

    يعتبر الكلب من رتبة آكلات اللحوم ومن ثم فإن له أنياباً حادة تستعمل لتمزيق اللحوم. ولكن الكلب المستأنس لم يعد من آكلي اللحوم بالمعنى الصريح، مثل الكلاب البرية مثلاً، ولكنه أصبح من الحيوانات متنوعة الغذاء. فهو يأكل اللحوم والخضراوات المطبوخة والخبز والغذاء المعلب ... إلخ ولكن الأنياب ظلت في فمه ولا تستعمل في الصيد مثلما استعملها أسلافه بل أصبحت تستعمل بالدرجة الأولى للدفاع عن النفس أو للدفاع عن الحمى أو للامساك بالصيد، كما يحدث عند استخدام الكلاب في رحلات القنص.


    غير أن هناك مرض فيروسي خطير قد يصيب الكلاب عند تعرضها له يسمى "السعار" أو "داء الكلب". وينتمي الفيروس المسبب لهذا المرض إلى مجموعة تسمى الرابدو فيروس Rhabdovirus.

    وللحقيقة فليست الكلاب وحدها التي يمكن أن تنقل هذا المرض الخطير للإنسان، فهناك الثعالب، والخفافيش، والراكون، وابن عرس واللواحم البرية وكذلك القطط، وحيوانات المزرعة كالحمير والأبقار، بينما يندر أن تصاب السناجب والقوارض والأرانب. وربما الصق هذا المرض بالكلب لقربه من الإنسان واحتكاكه المباشر به.

    ويعيش الفيروس عادة في خلايا حامل المرض العصبية وغدده اللعابية لوقت طويل، ليفرز مع اللعاب. إذا عض الكلب حامل المرض كلباً أو حيواناً آخر أو إنساناً، فان لعابه يلوث الجرح الناشئ عن العض ويمكن أن تصاب الضحية بداء الكلب.

    وتشير بعض الأبحاث إلى أن فيروس الكلب يمكن أن يدخل الأغشية المخاطية، مثل الأغشية المبطنة للأنف والعينين. ويمكن للبشر وغيرهم من الثدييات أن يتعرضوا للإصابة بداء الكلب بعد استنشاق الهواء الموجود في الكهوف التي تأوي أعداداً كبيرة من الخفافيش حاملة الفيروس.

    عندما يدخل فيروس داء الكلب الجسم فانه ينتقل على امتداد الأعصاب إلى النخاع الشوكي، ومنه إلى الدماغ محدثاً تغيرات مرضية والتهابات. أمّا فترة الحضانة (الفترة من دخول الفيروس حتى ظهور الأعراض) فتتوقف على عدة عوامل مثل ضراوة الفيروس، كمية الفيروس، بعد المسافة بين العضو المعقور والمخ، كمية الأعصاب في مكان العضة، وهل كان مكان الإصابة مغطى ببعض الملابس، حيث تزيل الملابس أغلب الفيروس من على أنياب الكلب. ولذا قد تظهر أعراض المرض بعد فترة تراوح بين عشرة أيام وسبعة أشهر من التعرض للعدوى.


    الأعراض لدى البشر




    من بين الأعراض الأولى ألم أو حرقان أو خدر في موضع الإصابة، ويشكو المصاب من نوبات صداع ويحس بالقلق البالغ. وعند وصول الفيروس إلى المخ، تظهر أعراض المرض على هيئة تشنجات عصبية، وانقباضات عضلية، تجعل المصاب يشعر بامتلاء حلقة ويصبح البلع صعباً. وقد يُصاب المريض بتقلصات ويبدي خوفاً شديداً من الماء وهو ما يُسمى "الهيدروفوبيا" Hydrophobia. ويمكن بعد يوم أو يومين أن تطرأ على المصاب فترة تتميز بالهدوء، وقد يعقب ذلك شلل في عضلات البلع، ثم يحدث شلل في عضلات التنفس، تنتهي بالاختناق والموت. وتدوم أعراض المرض بصفة عامة مدة تراوح بين يوم وأثنى عشر يوماً.


    الأعراض لدى الحيوانات




    يتبع تطور داء الكلب لدى الحيوانات النمط نفسه لدى البشر، وخلال فترة الهياج قد يقطع الكلب مسافات هائلة وينبح أو يعوي دون ما توقف على وجه التقريب. ويصبح غالباً عدوانياً يهاجم دون ما سبب. ثم يتحول المرض إلى شلل في عضلات الفك والحلق، يعقبه شلل عام ويموت الحيوان. وبعض الحيوانات المصابة بداء الكلب لا تظهر عليها علامات الهياج قط، وإنما الشلل وحده. وتصبح الحيوانات التي شفيت من داء الكلب حاملة للفيروس وناشرة له لمدة طويلة.





    لا يوجد علاج بالمعنى المفهوم لهذا المرض، ولكن ينبغي في الخطوة الأولى عند معالجة شخص عقره أي حيوان، غسل الجرح بالماء والصابون ومعالجته كجرح عادي. ويتعين احتجاز الحيوان منفرداً ومراقبة ظهور مؤشرات مرض داء الكلب عليه، أو قتله وفحص نسيج مخه بحثاً عن مؤشرات الإصابة بفيروس داء الكلب. وإذا ما أشار أي من هذين الإجراءين إلى وجود داء الكلب، فعلى الطبيب أن يبدأ العلاج الوقائي في الحال. وإذا لم يكن العثور على الحيوان ممكناً فإن الطبيب قد يعمد أيضاً إلى العلاج الوقائي كإجراء احترازي. وعلى العموم فإن تحصين الكلاب والقطط بلقاح داء الكلب، وسيلة مهمة من وسائل الحد من هذا المرض.


    علامات الصحة في الكلاب


    1. البطن غير منتفخة ومرنة.

    2. الشرج نظيف وغير ملوث بآثار إسهال.

    3. التنفس منتظم وهادئ دون أصوات أو صعوبة أو كحة.

    4. الأظافر منتظمة وغير مكسورة أو مبرية.

    5. الجلد لامع ونظيف، والشعر سليم دون قشور أو تساقط.

    6. الكلب منتبه ونشيط، يسمع الأصوات ويلتفت نحو مصدرها، ويمشى متوازناً على القوائم الأربع.

    7. البراز متماسك وليس ليناً ولا صلباً، ويجب فحصه للديدان المعوية.

    8. الآذان براقة بلا إفرازات أو هرش.

    9. الأعين براقة بلا إفرازات ولا نقط نزفية ولا حساسية للضوء.

    10. الأسنان نظيفة كاملة واللثة وردية بدون التهاب. والفم رائحته مقبولة.__________________


    عضة الكلب و العلاج من المدرب علي عبدالله

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 7:26 am